مجلة زا ميوز العدد الثالث
عن "الحدود والتقاطعات": حوار مفتوح حول تطور الفنون البصرية في السودان والمنطقة
الفن، المدينة، والذاكرة؛ زا ميوز في ٢٠٢٥
عامٌ من الحركة والذاكرة وإفساح المجال للفن السوداني.
حيث لا نُسمى
هذه الإقامة البحثية القصيرة تفتح آفاقًا للتأمل الجماعي والإنتاج الفني. من خلال أربع جلسات فنية، نستكشف تقاطع المدن والهويات والروايات، لا سيما من خلال منظور مجتمعات مختلفة.
مدن ممتدة: الخرطوم - بيروت
اقامة فنية تستكشف العلاقات المتقاطعة بين المدن. يربط هذا الفصل بين .بيروت والخرطوم من خلال التاريخ المشترك والأدب والذاكرة
دعوة مفتوحة للمشاركة في أرشيف السودان للفن التشكيلي
إذا كنت فنانًا سودانيًا أو بحوزتك أعمال فنية لفنان وترغب في المشاركة في هذا المشروع الأرشيفي، يُرجى متابعة الرابط لملء معلوماتك.
زا ميوز ملتي ستيديوز، التي تأسست في عام 2019، هي منظمة فنية إقليمية تكاملية سودانية تعمل على جعل الفن متاحًا للجميع، من خلال تعزيز الممارسات الفنية، وتوفير المساحات، وابتكار مشاريع تعبر عن سياقات ثقافية واجتماعية متنوعة بطريقة تعاونية مع مؤسسات وأفراد مهتمين بالعمل الثقافي.

حيث لا نُسمى
إقامة فنية قصيرة - ٢٠٢٥

مدن ممتدة: الخرطوم - بورتسودان - القاهرة
إقامة فنية - ٢٠٢٤

مدن ممتدة: الخرطوم - بيروت
إقامة فنية - ٢٠٢٣ / ٢٠٢٥
آخر المدونات
عام من الحركة، والذاكرة، وفتح المساحات أمام الفن السوداني. في عام ٢٠٢٥، تنقّلنا بين المدن والحدود، وبين أسئلة المكان والهوية، وعملنا مع الفنانين على إبقاء الذاكرة الفنية حيّة وسط حالة من عدم اليقين. يسلّط هذا المنشور الضوء على ما أنجزناه خلال العام الماضي، وعلى الرسالة التي تحرّك عملنا.
يستكشف أحدث أعداد مجلة زا ميوز: عن الحدود والتقاطعات، العالم المتوسّع للفنون البصرية السودانية عبر المنطقتين العربية والأفريقية. يركّز العدد على كيفية تحوّل الفن السوداني وتطوّره مع تشتّت الفنانين وتفاعلهم مع مشاهد فنية جديدة في بلدان مثل مصر وكينيا والإمارات العربية المتحدة. ويتضمّن مقالات نقدية وسرديات شخصية تُبرز الحضور التاريخي لروّاد الفن السوداني، إلى جانب اندماج الفنانين المعاصرين في مجتمعات جديدة، مع إعادة تأطير النقاش حول الفن السوداني وتجربته في الشتات.
رحلتنا خلال العام الماضي في زا ميوز ملتي استيديوز—نستعرض الإنجازات، الصمود، والإبداع. شكرًا لكل من كان جزءًا من هذه الرحلة المميزة وساهم في تحقيق رسالتنا لدعم التعبير الفني والحفاظ على التراث الثقافي.
يتمحور العدد الثاني من مجلة زا ميوز حول ثيمة «التوثيق والأرشفة»، حيث يسلّط الضوء على أهمية حفظ الأعمال الفنية والتراث الثقافي، ولا سيما في سياقات الحرب والنزوح. كما يتناول الدور الذي يلعبه الفنانون في أرشفة أعمالهم ذاتيًا، ويضم مقابلات مع شخصيات فاعلة ومؤثرة في هذا المجال.
في هذه المقابلة، يتحدّث الفنان التشكيلي مصطفى حسين سالم عن مسيرته الفنية، بدءًا من نشأته في طوكر وسواكن، مرورًا بدراسته في كلية الفنون الجميلة، ووصولًا إلى تجاربه في عدد من المدن السودانية. ويشارك رؤى حول سيرورة عمله الإبداعي وعلاقته الخاصة بمدينة سواكن.



