مجلة زا ميوز العدد الثاني

عن التوثيق والأرشفة

Photo by Hassan Kamil

زا ميوز نشرت العدد الأول من مجلتها في سبتمبر 2023 وتواصل جهودها لنشر العدد الثاني في العام الحالي 2024. سيكون الموضوع المشترك لهذا العدد هو “التوثيق والأرشفة”، حيث سيركز العدد على عدة مواضيع، من أهمها:

  1. ضرورة أرشفة الأعمال الفنية وكيفية الحفاظ على التراث الثقافي من الضياع.
  2. محولات الأرشفة الحالية في (الفنون البصرية، الموسيقى، السينما، الملفات التاريخية،…).
  3. دور الفنانين في أرشفة أعمالهم، وكيف يمكن للفنان الحفاظ على أعماله في ظل الحرب والنزوح.
  4. مقابلات مع الشخصيات الرائدة في مجال الأرشفة.

تؤمن زا ميوز أن هذا الموضوع لا يعكس فقط الواقع الذي خلقته الحرب الحالية، بل أيضًا شعور المدينة والمكان الذي ينتمي إليه السودانيون، مصحوبًا بتقديم فكرة الحروب وما تم إنتاجه ومناقشته في المجتمع الفني السوداني، والمواضيع المرافقة مثل الهجرة وفكرة اللجوء من خلال دمج مفهوم الوطن، مثل الانتماء والهوية، وضرورة الحفاظ على التراث الثقافي السوداني المشترك الذي يشكل هذه الهوية. بناءً على هذه الأفكار، تعمل المنظمة على البحث والتعمق في مفهوم الحركة وإعادة التعريف من خلال الوجهات التي ذهب إليها الفنانون، بالإضافة إلى التكيف مع الواقع والشوق إلى مكان.

تؤمن زا الميوز أن مسؤولية التوثيق والأرشفة هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع المواطنين السودانيين، ولا يمكن أن تنجح إلا بدعم شعبي كبير. نأمل أن يكون هذا العدد بداية لجهود مستقبلية واستمرارًا للجهود الجارية في هذا السياق.

استكشف مدونات أخرى

يناير 14, 2026

عام من الحركة، والذاكرة، وفتح المساحات أمام الفن السوداني. في عام ٢٠٢٥، تنقّلنا بين المدن والحدود، وبين أسئلة المكان والهوية، وعملنا مع الفنانين على إبقاء الذاكرة الفنية حيّة وسط حالة من عدم اليقين. يسلّط هذا المنشور الضوء على ما أنجزناه خلال العام الماضي، وعلى الرسالة التي تحرّك عملنا.

مايو 9, 2025

يستكشف أحدث أعداد مجلة زا ميوز: عن الحدود والتقاطعات، العالم المتوسّع للفنون البصرية السودانية عبر المنطقتين العربية والأفريقية. يركّز العدد على كيفية تحوّل الفن السوداني وتطوّره مع تشتّت الفنانين وتفاعلهم مع مشاهد فنية جديدة في بلدان مثل مصر وكينيا والإمارات العربية المتحدة. ويتضمّن مقالات نقدية وسرديات شخصية تُبرز الحضور التاريخي لروّاد الفن السوداني، إلى جانب اندماج الفنانين المعاصرين في مجتمعات جديدة، مع إعادة تأطير النقاش حول الفن السوداني وتجربته في الشتات.