تروسونا

معرض فني فردي الحسن المنتصر

من 01 مايو إلى 08 مايو (2021)

المعرض الفني

البحث عن هويتنا الإنسانية والداخلية هو صراع يدوم مدى الحياة. إن السعي للحصول على إجابات عن من نحن وما الذي يجعلنا بشرًا هو رحلة يخوضها العديد من الناس عدة مرات. يتطلب الأمر الغوص في التاريخ وفي أنفسنا لفهم الأنماط التي اتبعها البشر والطريق الذي يقودنا إلى حيث نحن الآن.

تروسونا هو استمرار لعملية التفكير التي استكشفها الفنان المنتصر عبر عدة مشاريع ووسائط. بدءًا من "Trueface" في عام 2016، التي تناولت استكشاف الهوية الداخلية للفرد، حيث قدم الفنان العديد من الشخصيات التي نحملها بداخلنا في أشكال تجريدية ملونة. 

عبر تروسونا، يُعبِّر المنتصر عن المفهوم الذي طوَّرته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في تطبيق يحمل نفس الاسم، والذي يعمل على التعرف على الأفراد وجمع بياناتهم في نظام يُعتمد فيه على بصمات الوجه والأرقام، بهدف استبدال كلمات المرور. يُظهر المنتصر من خلال عمله لا مبالاة النظام بالطبيعة البشرية، بما في ذلك أفكار الأفراد وثقافاتهم وتفضيلاتهم. وتُرافق لوحات تروسونا نظام عددي مستمد من علم قديم يدمج بين الحروف والأرقام، حيث تتيح طريقة معينة وحسابات محددة أن يكون لمجموع هذه الأرقام تأثير قوي على حياة الفرد.

تتجلى اهتمام المنتصر في عمله حيث يجمع بين تقنياته الفريدة والبحث، مما يؤدي إلى إنتاج عمل فني متأمل.

في هذا السياق والتداخل بين ما هو مادي وما هو روحي، تكون الرحلة متنوعة بين الجوانب الجسدية النقية والنماذج الإيمانية والروحية الواسعة. وفي خضم ذلك، يصبح العقل بندولاً يستمتع بملذات المواد ويبحث عن الغرض والقداسة طوال الرحلة.

صور المعرض الفني

عن الفنان

الحسن المنتصر

الحسن المنتصر، وُلِد في عام 1986 في أم درمان، السودان، هو فنان مستقل ومصمم ومدير مساحة فنية تُدار بواسطة الفنانين. يمتلك خلفية في التصميم الجرافيكي والتعليم الفني والعلاقات الدولية والفنون الجميلة. شارك في تأسيس "استوديو خيش" في الخرطوم عام 2012، ومنذ ذلك الحين كان جزءًا من العديد من المعارض الفنية التعاونية والإقامات الفنية مع فنانين ومنسقين ومراكز فنية في الخرطوم ودول أخرى بما في ذلك أوغندا والهند وألمانيا وكينيا ونيجيريا. كما كان جزءًا من مشروع "حركة السودان"، وهو مشروع سوداني ألماني يركز على الفن والأزمات.

استكشف مدونات أخرى

يناير 14, 2026

عام من الحركة، والذاكرة، وفتح المساحات أمام الفن السوداني. في عام ٢٠٢٥، تنقّلنا بين المدن والحدود، وبين أسئلة المكان والهوية، وعملنا مع الفنانين على إبقاء الذاكرة الفنية حيّة وسط حالة من عدم اليقين. يسلّط هذا المنشور الضوء على ما أنجزناه خلال العام الماضي، وعلى الرسالة التي تحرّك عملنا.

مايو 9, 2025

يستكشف أحدث أعداد مجلة زا ميوز: عن الحدود والتقاطعات، العالم المتوسّع للفنون البصرية السودانية عبر المنطقتين العربية والأفريقية. يركّز العدد على كيفية تحوّل الفن السوداني وتطوّره مع تشتّت الفنانين وتفاعلهم مع مشاهد فنية جديدة في بلدان مثل مصر وكينيا والإمارات العربية المتحدة. ويتضمّن مقالات نقدية وسرديات شخصية تُبرز الحضور التاريخي لروّاد الفن السوداني، إلى جانب اندماج الفنانين المعاصرين في مجتمعات جديدة، مع إعادة تأطير النقاش حول الفن السوداني وتجربته في الشتات.